777

 

تشكل كلية اللغات النواة الرئيسة لتطور مختلف فروع العلوم والتكنولوجيا؛ إذ إن نقل  معارف العلوم والتقنيات الحديثة تعتمد كلياً  على اللغة الإنجليزية, التي هي إحدى مخرجات  كليات اللغات.
مرّت كلية اللغات بجامعة عدن  في تطورها  بمراحل متعددة، كانت بدايتها مطلع الثمانينات حين أنشئ مركز اللغات الحية في كلية التربية العليا، ليقوم بمهمة تدريس اللغات، وفي عام 1996م  تحوّل إلى معهد اللغات وأضيفت له مهمة تدريس مساق اللغة الإنجليزية كمتطلب جامعي في مختلف كليات جامعة عدن، وفي عام 1998م فتح برنامج دبلوم لغة إنجليزية تجارية.
واستمر الحال على ما هو عليه إلى عام 2009م, إذ طور برنامج  دبلوم اللغة الإنجليزية التجارية إلى البكالوريوس، وتبع ذلك تعديل اللائحة التنظيمية ليكون المعهد موازيًا لأية كلية من كليات الجامعة، ثم قدمت دراسة لفتح برنامج شهادة الكفاءة في اللغة الإنجليزية كمتطلب لجميع الملتحقين ببرنامجي الماجستير والدكتوراه في مختلف أقسام كليات الجامعة، ووافق مجلس الجامعة على ذلك البرنامج، وصدر قرار رئيس الجامعة رقم (711) لعام 2009م بشأن فتح برنامج شهادة الكفاءة في اللغة الإنجليزية بجامعة عدن واستمر التحرك العلمي في هذه المنشأة الأكاديمية المهمة بفتح برنامج بكالوريوس ترجمة بعد تقديم الدراسة وموافقة مجلس الجامعة، وصدر قرار رئيس الجامعة رقم ( 823) لعام 2012م، وتلت ذلك الموافقة على فتح برنامج شهادة التوفل بعد عمل الإجراءات الأكاديمية جميعها .
والان الكلية تقدمت خطوة مهمة الى الامام لفتح برنامج دكتوراه ترجمة انجليزي – عربي وذلك لأهمية هذا البرنامج لتأهيل كادر متخصص للإيفاء بالمتطلبات المجتمعية في هذا المجال
وكان مسك الختام لعام 2012م صدور قرار مجلس الجامعة رقم ( 378) في دورته المنعقدة بتاريخ 27/12/ 2012م بالموافقة على ترفيع معهد اللغات إلى مستوى كلية واسمها كلية اللغات بجامعة عدن.
اعتمدت الكلية على سياسة الاعتماد الذاتي في تطوير بنيتها التحتية وتجهيزها بأحدث التقنيات المستخدمة في العصر الحديث، كما اهتمت كثيرًا بتطوير مهارات وقدرات أعضاء الهيئة التدريسية فيها، وذلك من خلال عقد حلقات نقاش وورش عمل وإعداد مجلات علمية ورقية محكمة لتلبية متطلبات الاعتماد الأكاديمي وضمان الجودة، والاهتمام بالبحث العلمي في نشر بحوث وإصدار كتب توثيقية ورقيًّا والكترونيًّا.
ولكلية اللغات حضور فاعل في محافل واحتفاءات جامعة عدن، وإسهامات ملموسة في الخدمات الاجتماعية والإنسانية، وكل ذلك يُنفَذ بتمويل ذاتي من إيرادات الكلية المتواضعة.
أخيراً نسال الله أن يوفقنا لما فيه مصلحة هذا البلد وأهل هذه البلد عامة وجامعة عدن خاصة .

 

                                                              وبالله التوفيق والسداد

 

                                                                       أ.مشارك د. جمال محمد احمد عبدالله

                                                                                   عميد كلية اللغات